عبد الرحمن أحمد البكري

248

من حياة الخليفة عمر بن الخطاب

وقال ابن حجر ومن طريق عياض الأشعري أنّه قال : صلّى عمر المغرب فلم يقرأ فقال له أبو موسى : إنّك لم تقرأ ، فأقبل على عبد الرحمن بن عوف فقال : صدق . فأعاد فلما فرغ قال : لا صلاة ليست فيها قراءة إنّما شغلني عير جهّزتها إلى الشام فجعلت أتفكر فيها ( 1 ) . قنوته بعد الركوع : قال السيوطي : وأخرج البيهقي من طريق سفيان الثوري عن ابن جريج ، عن عطاء عن عُبيد بن عُمير ، أن عمر بن الخطاب قنت بعد الركوع فقال : بسم الله الرحمن الرحيم اللهمّ إنّا نستعينك ، ونستغفرك ، ونثني عليك ، ولا نكفرك ، ونخلع ، ونترك من يفجرك . اللهمّ إياك نعبد ولك نصلي ونسجد ، وإليك نسعى ونحفد ، نرجو رحمتك ، ونخشى نقمتك ، إن عذابك بالكافرين ملحق ( 2 ) . تشهّدُه : في الموطأ قال : حدثني يحيى عن مالك ، عن ابن شهاب ، عن عروة بن الزبير ، عن

--> ( 1 ) ابن حجر العسقلاني : فتح الباري : 3 / 69 ط مصر عام 1348 ه‍ . ( 2 ) السيوطي : الإتقان في علوم القرآن : 1 / 65 .